أخلي بها ما بصدري وأيضا لإبراء ذمتي أمام الله عند لقائه حين السؤال.
إلي المتشددون من أبناء وطني... مصر
إلي من يرون أنهم دائما علي صواب ورأيهم هو الحق عينه وما عداه فهو البهتان والإثم.
إلي من يرون أن تحقير أي رأي معارض لهم أو أي عقيدة أخري مخالفة ضرورة شرعية واجبة.
إلي من يعتقدون أنهم ملكوا جنة الله بين أيديهم وتكفير الآخر وحرمانه من الجنة حق لهم لا لسواهم كفله لهم رب العالمين لعلمهم ببواطن الامور التي لا يعلمها العامة.
إلي من يؤمنون أن بالجلباب واللحية وتقصير الشارب هي غاية الدين ولب الالباب ومن خالفها أدني منهم في الدرجة والتقوي والمنزلة.
إلي من أشغل نفسه ومن حوله بشكل الأمة ومظهرها وتعمق وأصدر كتبا وخطب في الناس مئات الجمعات لتعليمهم ما يلبسون ويقلعون واهمل توغل الايمان في القلب قبل المظهر.
إلي من يجد في سب اتباع ديانة مغايرة له لذة ... وتحقير غير طائفته حلاوة ... والبحث عن ذلات الآخرين علم ينتفع به.
إلي من أضاع قوة الدولة ... واعتقد أنه الاولي بالقوة والغلبة والكلمة النافذة التي لا ترد حتي لو كانت فوق القانون.
إلي من آمن أن طائفته أولي الناس بالحكم في الارض بإسم الله.
الي من غض النظر عن قيم التسامح والمحبة والسماحة التي تملأ الكتاب الذي يؤمن به.
إلي من إستغل جهل شريحة من الناس وعدم إلمامهم باصول الدين القويم في توجيه عواطفهم وعقولهم إلي التطرف والتشدد تجاه الآخر.
إليهم جميعا سواء كانوا مسلمون أم مسيحيون.... فهم في نظري سواء ... متطرفون.
إني برئ مما تفعلون وتقولون وما ينتج عن أفعالكم كبيرة كانت أو صغيرة ... وعدائي لأفكاركم التي لا تخدم إلاغايات في أنفسكم .... والله علي ما أقول شهيد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق