رفض ان يضرب المتظاهرين بالنار قبل 11 فبراير؟!
كتر خيره!
احنا بنضحك على نفسنا ليه؟ لو كان فعلا القوات في الشارع مجلهاش اوامر بضرب المتظاهرين (و الموضوع ده مشكوك فيه) فده قرار تكتيكي صحيح من القيادة، مش أكتر.
الجيش نزل بعد ما الشرطة اتهزمت في المواجهة المباشرة مع المتظاهرين، و ده حصل مع الوضع في الإعتبار إن الشرطة أقوى من الجيش و أكثر منه عددا و افضل تجهيزا لمواجهة "أعمال الشغب" زي ماكانوا بيسمو المظاهرات. لو كان الجيش ضرب المتظاهرين بالنار كان هيقابل نفس الهزيمة.
و عموما يقال إن الأوامر أصدرت بالفعل لقوات الجيش في الميدان بضرب النار لكن الظباط و قادة الوحدات رفضوا. (مصدر عن كلام روبرت فيسك)
بمعنى ان قيادات الجيش العليا لم تختار عدم اطلاق النيران على المتظاهرين... قيادات الجيش ماعرفتش.
دي كانت النقطة الوحيدة اللي بنحسبها لصالح للمجلس العسكري، نقطة واهية و ممكن تكون ضد المجلس كمان لو كان فيه تأكيد لكلام روبرت فيسك.
دي كانت النقطة الوحيدة اللي بنحسبها لصالح للمجلس العسكري، نقطة واهية و ممكن تكون ضد المجلس كمان لو كان فيه تأكيد لكلام روبرت فيسك.
سؤال: ليه قبل 11 فبراير رفضنا ترك الميدان حتى تنحي مبارك؟
في رأيي ده ماكانش مجرد عند مننا.
الفكرة اللي كانت في أذهاننا كلنا إن إذا تركنا مبارك مكانه لمدة 6 أشهر هيستخدم كل صلاحياته لإعتقال النشطاء السياسيين و قمع حرية الرأي بالإعلام و تمهيد الطريق لديكتاتورية جديدة سواء بقيادته أو قيادة غيره.
برجاء ملاحظة إن نفس السيناريو ده بينفذه المجلس العسكري دلوقتي.
قمع المظاهرات و إعتقال النشطاء:
قانون البلطجة تم إصداره بدون تعريف واضح للبلطجة و تم إستخدامه ضد المتظاهرين و المعتصمين عدة مرات.
قانون منع الاضرابات و الاعتصامات (اللي هو بالتعريف كده قانون مانع الثورة) هدفه إحتواء توابع الثورة في مصانع و مصالح القطاع العام و قمعها.
قانون البلطجة تم إصداره بدون تعريف واضح للبلطجة و تم إستخدامه ضد المتظاهرين و المعتصمين عدة مرات.
قانون منع الاضرابات و الاعتصامات (اللي هو بالتعريف كده قانون مانع الثورة) هدفه إحتواء توابع الثورة في مصانع و مصالح القطاع العام و قمعها.
الإعتقالات شغالة و المحاكمات العسكرية للمدنيين شغالة و اللي مايعرفش يقرا المدونة دي.
(ملحوظة: بعد ضغط شعبي و عمل حقوقي كثيف تم الإفراج عن بعض المدنيين بعدما أخذوا أحكام عسكرية بالحبس مع وقف التنفيذ. و ده إن دل على شيء فهو إن المجلس العسكري مش عايز الثورة تكتمل، لكنه بعكس مبارك مدرك إن تصرفاته لها تبعيات)
تقييد حرية الرأي و السيطرة على الإعلام:
تم تعيين اللواء اركان حرب طارق المهدي بالشؤون المعنوية بالجيش في منصب "مشرف عام على اتحاد الاذاعة و التلفزيون".
تم إصدار أوامر للصحف (و إن كان بعضهم يتجاهلها) إن أي حاجة تمس الجيش ممنوع نشرها الا بعد مراجعة قيادة الجيش ليها ممثلا في إدارة الشئون المعنوية و المخابرات الحربية.
تم اعتقال المدون مايكل نبيل سند لكتابته تدوينة ضد المجلس العسكري.
تم قطع حلقة بثينة كامل على الهواء لأنها تكلمت عن انتهاكات قيادات الجيش. و الله أعلم فيه كام برنامج تاني تم وأده أثناء الإعداد خوفا من بطش قيادات الجيش أو لأن الكلام ده "يودي في داهية".
بروباجندا بيانات المجلس العسكري - سواء على فيسبوك أو على برامج الحوار - كلها كلام فاضي من عينة "ماتتفرجوش على القنوات المغرضة" و "متصدقوش مقاطع الفيديو" و "اشتغلوا علشان فيه أزمة اقتصادية". نفس كلام عمر سليمان بالضبط في البيان بتاع 10 فبراير.
لو تصرفات المجلس العسكري هي هي تصرفات نظام مبارك، و كلامه نفس كلام نظام مبارك، يبقى احنا قمنا بالثورة ليه؟
أنا عايز اوضح حاجة...
أنا شاركت في الثورة للتخلص من القمع و تحرير العقول المصرية - و عقلي أولا - من الخوف و الظلم علشان نبني بلد بجد، مش شبه بلد يسكنها أشباه مواطنين تحت حكم ديكتاتوري فاسد. أنا عملت كده علشان مؤمن تماما إن مصر ملهاش مستقبل طول ما شعبها غير قادر على صناعته.
أنا شخصيا ماوافقتش على ترك مبارك في السلطة ولا يوم واحد زيادة، مش علشان عندي معاه تار لكن علشان كنت شايف إن ده هيؤدي إلى قتل للثورة و اغتيال لروح مصر اللي انجلى عنها التراب و الصدأ و اتكشف معدنها الحقيقي بعد 25 يناير.
لنفس الأسباب دلوقتي أنا نازل الشارع يوم 27 مايو أطالب المجلس العسكري بـترك السلطة.
ممكن نفكر معا في آلية عمل مجلس رئاسي بديل ممثل للشعب يحمل مطالب الثورة على عنقه، و قد نختلف في الآليات... ده عادي و صحي.
لكن مهم أن نتفق على ان المجلس العسكري لن يأتي لنا بديموقراطية. لن يأتي لنا بخبز كريم ولا حرية ولا عدالة إجتماعية ولا أي شيء شبيه.
ممكن نفكر معا في آلية عمل مجلس رئاسي بديل ممثل للشعب يحمل مطالب الثورة على عنقه، و قد نختلف في الآليات... ده عادي و صحي.
لكن مهم أن نتفق على ان المجلس العسكري لن يأتي لنا بديموقراطية. لن يأتي لنا بخبز كريم ولا حرية ولا عدالة إجتماعية ولا أي شيء شبيه.
و ده مش كلام مرسل، ده كلام مسنود على اللي شفناه لحد دلوقتي منه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق