الثلاثاء، 24 مايو 2011

حتى لا يضيع الطريق....................(كتب محمد سويلم)

حتى لا يضيع الطريق من أمام شباب الثورة أشرت في كلمات سابقة عن مخاوف تساورنا من البطء الشديد فى التفاعل مع مجريات أحداث الثورة والبطء فى التحفظ السريع على أشخاص ورموز ومنقولات حيوية تحت يد النظام البائد حتى لا نفاجىء بثورة مضادة تحيد بشباب الثورة عن الهدف الرئيسي لها لبناء حياة ديمقراطية سليمة وحقيقية على ارض مصر ..... إسقاط النظام السابق كان له معنى واحد لا يقبل المناقشة والتفاوض ان كل ما يلي ذكره قد سقط وفقد شرعيته وان الحكم أصبح للشرعية الثورية.... دستور 1971 الرئيس المخلوع مجلسي الشعب والشورى حكومة شفيق الذراع الأمنية الباطشة والتي لا يحكمها قانون محدد ......................... لذلك وجب التخلص من كل ذلك للبناء على ( ارض نظيفة خالية ) من كيانات غير شرعية ومرفوضة بحكم الشرعية الثورية ومطلوب معاقبة شخصيات عديدة بداخلها أجرمت في حق هذا الوطن طوال 30 عاما وامتدت حتى أسقطت أياديها الآثمة مئات الشهداء ,,, أسقطنا الرئيس .....أسقطنا حكومته..... -وأصبح هناك تحدى لتحقيق أهم المطالب وأكثرها ضمانا لنا لتحقيق الحلم في مصر جديدة وحرة وديمقراطية ألا وهو( دستور جديد لجمهورية برلمانية )....والذي يستدعى لتحقيق الغرض منه تشكيل مجلس رئاسي لفترة انتقالية لمدة عام على الأقل لخلق حياه سياسية حقيقية على ارض الواقع ليكون للدستور الجديد تطبيق حقيقي على ارض الواقع في صورة رئيس دولة منتخب والاهم مجلس شعب قوى معبر عن جميع فئات الشعب المصري يشكل حكومة برلمانية ولاءها الأول والأخير للشعب المصري ........................................... اعلم ان كثيرا منكم يرى ذلك من البديهيات من كثره سماعه على برامج الفضائيات وان من المنطقي ان يحدث ذلك لكن ما يحدث على ارض الواقع اثبت ان هناك تحدى كبير أمامنا و ان كل مطلب يحتاج منا اليقظة والاستمرار فى الثورة بإذكائها بروح التفاؤل واليقظة والوعي الكامل لمجريات الأحداث حتى لا يتوه منا الطريق لنحقق مطالب الثورة كاملة. وما يدعونى للتفاؤل أن توقعاتنا كانت سليمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق